عَين هوامير البورصة “صناع السوق” ماذا ترى؟

- برعاية -
هوامير البورصة "صناع السوق"

كمستثمر متمرس بالطبع سمعت عن هوامير البورصة أو صناع السوق كذلك يعرفون ب” حيتان السوق “، كل من يعمل بالبورصة أو التداول عمتاً يتحدث عنهم.

من هم هوامير البورصة (صناع السوق)؟!… ماذا يفعلوا؟

من هم هوامير البورصة (صناع السوق)؟

يشمل صناع السوق كل من لديهم تأثير كبير على الأسواق المالية و هم:

  • البنوك المركزية 
  • البنوك الكبرى
  • المستثمرين الكبار، سواء أفراد مؤسسات ضخمة ذات رؤوس أموال و محافظ استثمارية كبيرة جداً ذات حصة ضخمة في السوق.

يمكن لسوق الفوركس أو سوق الأسهم أن يتطرق إلى تحركات ضخمة ومفاجئة نتيجة لقرارات أو عمليات تداول ضخمة بين هوامير الاسهم (هوامير البورصة المفتوحة) سواء عمليات بيع أو شراء مكثفة لأحد الأصول.

لتكون دائماً على استعداد تام لتحركات مفاجئة كهذه في السوق نتيجة قرارات صناع السوق في تحريك الأسعار و تحقيق مصالحهم الشخصية، تابع قراءة المقال لتتعرف على أفضل استراتيجيات التداول للتحوط ضدهم أو التداول معهم.

هوامير البورصة و هيكلة السوق

في الجزء العلوي من هيكلة السوق يتمركز سوق الفوركس بين البنوك. و يضم المعاملات التي تتم بين البنوك الكبرى. يمكن وصف ذلك على أنه المستوى الأعلى الذي يتم فيه تبادل العملات. و من هنا يمكننا أن نرى الدور الأساسي الذي يلعبه صناع السوق في أسعار الفوركس و الأسواق المالية الأخرى.

لدى كل بنك صانع سوق لكل زوج عملات رئيسي. و هي توفر أسعاراً يلتزم بها البنك بشراء وبيع العملات من أقرانه في سوق مابين البنوك. على الرغم من أن هذه الأسعار مخصصة لسوق ما بين البنوك، فإنها تتخلل فعلياً طريقها إلى سوق التجزئة، كما سنناقش لاحقاً. لذلك، يمكننا القول أن المؤسسات التي تشكل سوق مابين البنوك هم هوامير البورصة (صانعي السوق) الاساسيين في سوق العملات الأجنبية.

إذاً ماذا يفعل صناع السوق؟

الاسم واضح إلى حد كبير. كما ذكرنا سابقاً ان صنّاع السوق يقومون بتحديد وتحريك أسعار البيع و الشراء في أزواج العملات المحددة. مما يجعل من ذلك سوقاً. يقوم صناع السوق (الفوركس) بثلاثة أشياء رئيسية:

  1. تحديد أسعار العرض والطلب لزوج عملات معين
  2. الالتزام بقبول الصفقات بهذه الأسعار ضمن قيود معينة
  3. أخذ ناتج التعرض إلى السوق إلى سجلاتهم

ما هي القيود المذكورة في النقطة الثانية أعلاه؟

في الأساس، قد يكون عرض الأسعار جيداً فقط عند حد أدنى أو أقصى معين، و سيكون السعر جيداً فقط إذا تم التعامل معه في الوقت المناسب. النقطة الثالثة تؤكد أن صناع السوق (هوامير البورصة) هم الطرف المقابل في صفقات التداول. و بعبارة أخرى، فهم لا يطابقون الصفقة مع طرف آخر، بالطريقة التي سوف يفعلها الوسيط.

فيما يتعلق بوضع هذا التعرض في سجلاتهم، قد يختار صناع السوق التحوط من التعرض مع بنك آخر، إذا كان بإمكانه الحصول على سعر مناسب. ما مدى سرعة حدوث ذلك، و مقدار المخاطرة التي يتحملونها سيكون حسب تقديرهم الخاص.

إحدى الطرق التي يحقق بها صانع السوق الربح هي العمل في الاتجاهين. إذا رأوا تدفقاً كافياً على جانبي عرض الأسعار الخاص بهم، فيمكنهم ببساطة جمع فروق أسعار العرض و الطلب، و سداد تعرضهم للسوق. الآن، ترى البنوك الكبيرة تدفقات هائلة من معاملات العملات الأجنبية من عملياتها في جميع أنحاء العالم.

ولهذا السبب، يمكنهم تحقيق ربح كبير ببساطة عن طريق جمع هذا الفارق يوماً بعد يوم. يمكنهم القيام بذلك إما عن طريق التداول مع بنك آخر، أو عن طريق تغيير التسعير لجذب التداولات في إتجاه معين.

كيف يحدد صناع السوق أسعارهم؟

تجار البنوك يزعمون عدداً من المخاوف عند تحديد أسعارهم.

و تشمل هذه:

  • الأسعار السائدة يجري اقتباسها في مكان آخر
  • تعرضهم الخاص – ما هي المراكز/الصفقات التي لديهم بالفعل في دفتر معاملاتهم
  • وجهة نظرهم حول الأداء المستقبلي لزوج العملات
  • الأحجام المتوفرة بسعر السوق السائد، و حجم الصفقة التي يشاركون فيها

أسعار التجزئة خارج ساحات هوامير البورصة

تشكل التداولات بين صناع السوق مثل البنوك الكبيرة جوهر سوق العملات الأجنبية من حيث الحجم. هناك ما هو أكثر من ذلك: التزام البنوك بشراء و بيع العملات هو عمود الأساس في جميع الأسعار في سوق العملات الأجنبية. على الرغم من الكميات الضخمة التي تمر عبر سوق ما بين البنوك، فإن قسماً كبيراً من المشاركين في السوق ليس لديهم إمكانية الوصول المباشر.

لماذا هذا السوق حصري لدى صناع السوق؟

إن أحد أسس سوق ما بين البنوك هو العلاقات الائتمانية التي تربط أكبر البنوك ببعضها البعض. تقوم البنوك بشراء وبيع العملات بين بعضها البعض على هذا الأساس الائتماني وحده. عدا ذلك، تلك الصفقات في سوق ما بين البنوك عادة ما تكون كبيرة للغاية.

معظم هذه الجوانب تمنع معظم اللاعبين من الوصول مباشرة إلى سوق مابين البنوك. في الواقع، كان هناك وقت كانت فيه سوق العملات الأجنبية بشكل عام حصرية ما بين البنوك و المؤسسات و الأثرياء. لقد تغير كل ذلك الآن بالطبع.

يمكن لعملاء التجزئة الآن الوصول بسهولة إلى الأسواق المالية. وذلك عبر وسطاء الفوركس و عقود الفروقات الذين يستفيدون بشكل مباشر أو غير مباشر من الأسعار التي تقدمها البنوك الكبيرة لهم. و قد ساعد على هذا التحسينات في الخدمات التكنولوجية. أدى التقدم في هذه المجالات إلى مجموعة متنوعة من منصات التداول الإلكترونية الممتازة.

بما ينصح هوامير البورصة المستثمرين الجدد؟

  • البيع عند أول ارتداد أو الدخول للسوق خطأ فادح
  • يجب عليك التريث حتى تتأكد من حقيقة الارتداد
  • التعديل في الأسهم التي ليس عليها محفزات بالوقت هذا لا يجدي المفروض الصبر عليها حتى تتضح الصورة لك كامله
  • من لا يثق بارتفاع سهمه عليه بالتعديل ( الوهمي) وهو الانتقال إلى سهم اقوى منه وبنفس المبلغ
  • لا تخلو محفظتك من الأسهم القيادية ابدا مهما حصل ولتكن استثماراً.
  • من يدخل في أسهم ليس لها محفزات فليكن قنوعاً.
  • من لا يملك سيولة واسهمه ليس عليها محفزات فليبع النصف فقط.
  • لإيجاد السيولة و المضاربة بالأسهم القوية الاكثر نزولا.
  • وضع هدف مسبق للبيع وخط احمر للنزول مثل 2% بالنسبة لاسهم المضاربه
  • لست مجبر على اتباع كل ما يكتب ومن لا يفهم بالشارتات
  • ليس كل من يدخل سوق الأسهم يربح وليس كل من يدخل سوق الأسهم يخسر.
  • إن ما تكسبه ليس من الفضاء الخارجي وانما من شخص آخر مثلك.
  • كن عقلانيا ومنطقيا في تقديراتك وتصرفاتك.
  • استشر من هم أكثر منك خبرة ودراية.
  • ابتعد عن الشركات الخسرانه وتخير اسهمك بعناية.
  • لا تكن عجولا في قرارك.
  • كن من الوسطيه في سوق الأسهم.
  • السوق يدار بتكتيك ثلاثي الأبعاد ويعمل الجميع من كبار الهوامير تحت لوائه.
  • لديهم المؤشرات المتفق عليها ويحترم الجميع قوانينه لمصلحتهم بالدرجة الأولى.
  • لا تشتري دفعة واحدة واجعل شراءك على دفعات.
  • احرص على وجود الكاش دائما ولو بمقدار الثلث لامكانية التعديل .
Advertisements