مؤسسة البترول الكويتية تخفض الإنفاق بعد تراجع “غير مسبوق” لأسعار النفط

أصدرت مؤسسة البترول الكويتية قرار لجميع الشركات التابعة لها بخفض نسبة المصروفات الرأسمالية والتشغيلية هذا العام بعد الإنخفاض الملحوظ لأسعار النفط وانهيار الاتفاق العالمي على إمدادت العام، هذا بالإضافة إلى الخطر الذي يُهدد العالم بأكمله نتيجة إنتشار فيروس كورونا وهذا ما أضر الطلب العالمي على النفط الخام.

كما أوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة الكويتية السيد/ هاشم الهاشم أن الوضع الحالي الذي تمر به المؤسسة يُحتم على الجميع مضاعفة جهودها لترشيد المصروفات المالية للتحكم في الوضع الحالي.

هذا بالإضافة إلى وضع الخطط وبرامج تُساعد في تحسين نسبة الأرباح عن طريق زيادة الإيرادات وخفض نسبة المصروفات التشغيلية، هذا بالإضافة إلى تخطيط نسبة التكاليف الرأسمالية مثل إلغاء تكلفة البرامج والمشاريع الرأسمالية.

وهكذا تنضم المؤسسة الكويتية لشركات النفط المختلفة في العالم والتي حرصت أيضًا على تخفيض الإنفاق بعد تراجع أسعار النفط الخام وانهيار الإتفاق بين منظمة أوبك وروسيا.

بعد أن رفضت روسيا طلب أوبك لتعميق تخفيضات الإنتاج، قررت السعودية والتي تُعتبر أكبر مصدر للنفط الخام في العالم بأكمله بزيادة الإنتاج لمستويات عالية، وهكذا تم إلغاء كافة قيود الإنتاج.

وقد قررت شركة “أدنوك” بمراجعة كافة الإتفاقات للوصول إلى حل يُساعدهم في خفض التكاليف بعد الإنخفاض الشديد في أسعار النفط.

كما قررت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة منتجة للخام في العالم، خفض المصروفات الرأسمالية لهذا العام بمقدار يتراوح ما بين 20 و 30 مليار دولار.