استراتيجيات التداول للخروج من الصفقات – اخطاء شائعه للخروج المبكر!

- برعاية -
استراتيجيات التداول للخروج من الصفقات

استراتيجيات التداول للخروج من الصفقات، وكيفيه وقف الخسارة أو معرفه الوقت المناسب لغلق صفحه الصفقة لتجنب الخسائر كل هذه المصطلحات مهمه جدا لأى متداول سواء كان مبتدئ أو ممارس قوى في التداول وسوف نتناول أسباب غلق الصفقات والاستراتيجيات المهمة لغلق الصفقة.

عاده ما يكون هناك الكثير من العوامل التي تؤدى إلى خروج المتداولين من الصفقات في وقت مبكر جدا وذلك ممكن ان يكون متعلق بعمليه التداول نفسها أو بمشاعر المتداول اذا كان متحيز مثلا لسهم ما من وجهه نظره الشخصية.

وإليك بعض الأسباب التي تؤدى لخروج المتداولين من الصفقه مبكرا ولكنها تؤدى للندم بعد ذلك:

  • الخروج من الصفقات عند الكسر باستمرار حتى بسبب الخوف من الخسارة، وعند مشاهدة جزء كبير من هذه الصفقات ترتد و تضرب الاهداف بشكل ممتاز ويتحسر على خروجه من السوق، (الخروج من غير مكسب او خسارة هو في الواقع خسارة بسبب العمولة تدفعها للسمسار)
  • الخروج من الصفقات بارباح صغيرة ولكن قبل هدف الربح المخطط له لأنك تخشى أن ينعكس السوق عليك، فقط عند مشاهدتك للسوق يستمر في الوصول إلى هدفك الأولي و أكثر من ذلك.
  • الخروج من الصفقات القياسية في حالة الخسارة الجزئية لأي سبب من الأسباب و التي يمكنك الوصول إليها، قبل الوصول إلى وقف الخسارة بفترة وجيزة، لتشاهد التداول حتى يرتد السوق و تصبح الفائز لكن هيهات.
  • عدم القدرة على صعود الهرم إلى المراكز الفائزة، و الخروج من هذه المراكز الكبيرة باستمرار، خوفًا من أن يعكس السوق اتجاهه.

طرق شهيرة لتحديد حجم وقف الخسارة المناسب

  • الإستفادة من القمم والقيعان :

من أشهر وأكثر التكتيك إستخداما بين جموع المحللين الفنيين هى إعتماد أقرب قمة في حال البيع ووضع وقف الخسارة أعلاها ببضعة نقاط تتراوح بين 5-20 نقطة حسب الإطار الزمني المستخدم والعكس صحيح في حال الشراء يتم إعتماد أقرب قاع وتطبيق نفس المبدأ. ومن الجدير بالذكر أن هناك من يفضل إعتماد كسر القاع /القمة بشكل واضح بإغلاق شمعة من نفس الإطار الزمني خارجها.

  • مؤشر Average true range المعروف اختصارا بــ ATR

 J.welles Wilder   عام 1978 تحدث عنه في كتابه New Concepts in Technical Trading Systems  ، مهمة هذا المؤشر هى قياس درجة نشاط السوق وقوة تقلبات الاسعار ،  ومن ابرز استخداماته تحديد حجم وقف الخسارة المناسب للصفقات.

كيفية إستخدام قراءة المؤشر في تحديد وقف الخسارة : 

يتم استخدام المؤشر بإعدادته الافتراضية دون تغيير. فعند بداية الصفقة الجديدة يتم تحديد قيمة المؤشر بهذا الوقت عن طريق النقاط الآتية:

  • تحديد وقف الخسارة بإستخدام الشموع اليابانية : الشموع الإنعكاسية ، Hammer/Shooting star/Pin bar

عند بدأ صفقة جديدة بناءا على إشارة من شمعة إنعكاسية أو بالقرب منهات يتم تحديد وقف الخسارة أعلى/ أدنى ذيل الشمعة بمسافة تتراوح بين 5-15 نقطة حسب الإطار الزمني المستخدم ..

  • تقاطع المتوسطات المتحركة:

يهتم بهذا الأسلوب بشكل خاص المتاجر الذي يعتمد على إشارات المتوسطات الحسابية وتكون إشارة بدأ الصفقة تقاطع هذه المتوسطات فإنه يعتمد نقطة الخروج منها حدوث تقاطع عكسي كإشارة لتغير الإتجاه الأول الذي تم الدخول بالصفقة بناءا عليه أو حتى بدأ ضعفه وتذبذبه.

استراتيجيات التداول للخروج من الصفقات:

1- المكافآت الثابتة : مخاطر الخروج

مع هذه الطريقة تمثل المسافة من دخول التداول إلى وقف الخسارة وحدة واحدة من المخاطر، وهنا يقوم المتداول بالفوركس بتعيين جني الأرباح بناء على مضاعفات ذلك، وهذه الطريقة آمنة، لكن عيبها أنها جامدة للغاية، حيث إنها لا تأخذ أي إشعار عن كيفية أداء السوق بعد الدخول .

2- وقت الخروج

غالبا ما يتم تجاهل استراتيجية الخروج التجاري هذه، وفيها يقرر المتداول الخروج من أي صفقة لا تزال مفتوحة بعد فترة معينة من الزمن، وقد أظهرت اختبارات هذه الطريقة أنها مربحة، لكن لها نفس عيوب الطريقة السابقة المبينة أعلاه .

3- مكافأة المخاطرة ووقت الخروج

يمكن الجمع بين الطريقتين اللذان تمت مناقشتهما أعلاه، على سبيل المثال : الخروج من صفقة في نقطة مستقبلية معينة إذا كان هدف المكافأة قد وصل إلى حد أدنى معين على الأقل .

4- وقف الخسارة

وذلك عن طريق وقف الخسارة اللاحقة. بمعنى إما وقف الخسارة الفعلي الذي يتم تعيينه عند نسبة معينة أو مبلغ محدد، أو أي طريقة تعمل على رفع مستوى التوقف حتى يتم الخروج، ومن بين هذه الطرق إما أن يكون الإيقاف أعلى مستوى الوقف أقل من أدنى المستويات المتأخرة الأخيرة أو نقاط وقف الخسارة. وتتمتع هذه الطرق بميزة التأكد من أن المخارج تستند إلى كيفية أداء السوق، لكن العيب الرئيسي لهذه الأساليب هو أنها قد تتخلى عن الكثير من الأرباح، خاصة إذا تم استخدامها بشكل غير صحيح.

5- الدعم والمقاومة

يمكن اختيار أهداف الربح مسبقا استنادا إلى مستويات الدعم والمقاومة القوية الرئيسية التي تحددها الرسوم البيانية طويلة المدى، لكن العيب في هذا النهج هو أن هذه المستويات يمكن أن تكون غير متوقعة، وما إذا كانت صامدة أو لا، أمر يعتمد كثيرا على ما يحدث في السوق وما تتناقله الأخبار .

6- كسر خط الاتجاه

إذا كان التداول في اتجاه واضح المعالم يمكن من خلاله رسم خط اتجاه واضح لا لبس فيه، ويمكن أن يكون الاختراق الواضح لخط الاتجاه إشارة خروج جيدة .

7- الازدواج أعلى أو أسفل

من استراتيجيات التداول الاكثر تقدما، والتي تتطلب إتقانها جيدا، لكنها تحقق أيضا نتائج جيدة في الوقت الذي يتم التخلي فيه عن ربح قليل نسبيا. فعند انتظار ارتفاع كبير ( في فترة تداول طويلة ) يتبعه تراجع، ثم محاولة فاشلة لكسر هذا الارتفاع، وهذا يتطلب حكما جيدا، ولكنها يمكن أن تكون طريقة رائعة للخروج من صفقة مع أكبر قدر ممكن من الربح، والجزء الأصعب من هذه الطريقة هو معرفة كيفية استدعاء القمم والقيعان الرئيسية، وإعادة الفشل، وكقاعدة عامة : كلما استغرق السعر فترة أطول للفشل، كلما كان الفشل أكثر حسما .

8- التحليل الفني على المدى الطويل

إذا كان المتداول يقوم بعمل إدخالات تجارية على إطارات زمنية أقصر، فقد يكون أكثر تفاؤلا ويسمح بتشغيل الصفقات الرابحة للعملات الأطول التي تتجه بقوة على مدى الأشهر القليلة الماضية.

9- التحليل الأساسي

التحليل الأساسي ليس جيد جدا في إخبار المتداول عن كيفية التداول. ولكن يمكن أن يكون مفيدا في إخباره بأزواج العملات التي قد تكون أكثر احتمالية للتحرك بمئات أو حتى بضعة آلاف من النقاط خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة. ولا يجب النظر فقط إلى البيانات الاقتصادية، ولكن الأهم من ذلك هو ما تقوله البنوك المركزية في تصريحاتها الشهرية. وفيما يتعلق بما إذا كانت ترى سياسات نقدية أكثر صرامة أو أقل مرونة. كما أن أسعار الفائدة لها تأثير ضئيل، حيث من المرجح أن ترتفع أسعار العملات ذات معدلات الفائدة المرتفعة بشكل طفيف خلال الأسابيع المقبلة، مقارنة بالعملات ذات الأسعار المنخفضة نسبيا .

نعلم أننا لا نستطيع التحكم في السوق، و لكن الكثير منا يحاولون ذلك و بشدة، حتى إذا لم نكن مدركين أننا نفعل ذلك. ولكي ننجح نحتاج إلى التخلي قدر المستطاع عن فكرة السيطرة على السوق ، وإبعاد أنفسنا عن مشاهدة الشارات عن تفعيل الصفقات، و السماح لميزتنا التجارية بالتصرف دون عوائق..

Advertisements