زكاة الفطر نقدًا أم حبوبًا؟ أقوال العلماء باختصار

- برعاية -

سؤال يتكرر كل رمضان: هل أخرج زكاة الفطر طعامًا كما ورد في الحديث، أم يجوز إخراج قيمتها نقدًا؟ المسألة خلافية قديمة، ونعرضها هنا بإنصاف واختصار.

القول الأول: تُخرج طعامًا

وهو قول جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة. واستدلوا بحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير»، وبأن النقود كانت موجودة في عهد النبي ﷺ ولم يُخرجها نقدًا. وهو ما تفتي به الجهات الرسمية في السعودية.

إعلانات

القول الثاني: يجوز إخراج القيمة نقدًا

وهو مذهب الحنفية، ونُقل عن عمر بن عبد العزيز وغيره من السلف. ودليلهم أن المقصود إغناء الفقير يوم العيد، وقد يكون المال أنفع له من الطعام. وبهذا القول تأخذ دار الإفتاء المصرية، وترى أن إخراجها نقدًا أيسر وأنفع للفقير في هذا الزمان.

ماذا أفعل عمليًا؟

  • اتبع فتوى الجهة الرسمية في بلدك؛ فالمسألة اجتهادية والخلاف فيها معتبر.
  • إذا أخرجتها طعامًا فاختر غالب قوت البلد كالأرز، بمقدار صاع (نحو 2.5 إلى 3 كجم) عن كل فرد.
  • إذا أخرجتها نقدًا فادفع قيمة الصاع بسعر السوق، أو المبلغ الذي تعلنه دار الإفتاء في بلدك كل عام.
  • الأهم أن تصل للمستحق قبل صلاة العيد. راجع موعد إخراج زكاة الفطر.

احسب زكاة الفطر عن أسرتك عبر صفحة حاسبة زكاة الفطر، وتعرّف على مصارف الزكاة ومن يستحقها.

عرض مختصر لأقوال العلماء للتعريف العام، وليس فتوى خاصة بحالتك.
إعلانات
Advertisements