الخلاصة: مضاعف القيمة الدفترية = سعر السهم ÷ القيمة الدفترية للسهم. والقيمة الدفترية هي حقوق المساهمين مقسومة على عدد الأسهم، أي ما يخص كل سهم من صافي أصول الشركة بعد سداد ديونها. المضاعف أقل من 1 يعني أن السوق يقيّم الشركة بأقل من صافي أصولها الدفترية، لكنه لا يعني دائمًا أنها رخيصة.
بعد مكرر الربحية، يعد مضاعف القيمة الدفترية من أكثر نسب التقييم استخدامًا، خاصة في تقييم البنوك وشركات التأمين والشركات التي تعتمد على أصول كبيرة. وهو مفيد بشكل خاص عندما تكون أرباح الشركة متقلبة أو سالبة مؤقتًا، فلا يصلح مكرر الربحية.
ما هي القيمة الدفترية؟
القيمة الدفترية هي قيمة الشركة كما تظهر في دفاترها المحاسبية:
القيمة الدفترية = إجمالي الأصول − إجمالي الخصوم = حقوق المساهمين
وتجدها في قائمة المركز المالي تحت بند “حقوق المساهمين”. وبقسمتها على عدد الأسهم تحصل على القيمة الدفترية للسهم. راجع كيف تقرأ القوائم المالية.
كيف يُحسب مضاعف القيمة الدفترية؟
مضاعف القيمة الدفترية = سعر السهم ÷ القيمة الدفترية للسهم
مثال: شركة حقوق مساهميها 2 مليار ريال، وعدد أسهمها 100 مليون سهم، فالقيمة الدفترية للسهم 20 ريالًا. وإذا كان سعر السهم في السوق 30 ريالًا:
مضاعف القيمة الدفترية = 30 ÷ 20 = 1.5 مرة
أي أن المستثمرين يدفعون 1.5 ريال مقابل كل ريال من صافي أصول الشركة الدفترية.
كيف تقرأ المضاعف؟
| المضاعف | ماذا قد يعني؟ |
|---|---|
| أقل من 1 | السوق يقيّم الشركة بأقل من صافي أصولها، إما لأنها فرصة أو لأن السوق يشك في قيمة أصولها أو قدرتها على الربح |
| قريب من 1 | السعر قريب من القيمة الدفترية |
| أعلى من 1 بكثير | السوق يتوقع أن تحقق الشركة أرباحًا قوية من أصولها، أو أن لديها أصولًا غير ملموسة قيّمة لا تظهر في الدفاتر |
علاقته بالعائد على حقوق المساهمين
العائد على حقوق المساهمين (ROE) يقيس كم تربح الشركة من كل ريال من حقوق مساهميها:
العائد على حقوق المساهمين = صافي الربح ÷ حقوق المساهمين
والشركة التي تحقق عائدًا مرتفعًا على حقوق مساهميها تستحق عادة مضاعف قيمة دفترية أعلى، لأن كل ريال من أصولها يولد أرباحًا أكثر. لذلك:
- مضاعف مرتفع مع عائد مرتفع على حقوق المساهمين قد يكون مبررًا.
- مضاعف منخفض مع عائد ضعيف أو متراجع قد يكون “فخ قيمة” لا فرصة.
- مضاعف منخفض مع عائد جيد ومستقر قد يستحق الدراسة.
متى يكون مضاعف القيمة الدفترية مفيدًا؟
- البنوك وشركات التأمين: أصولها مالية وقيمتها الدفترية قريبة من قيمتها الحقيقية، لذلك يعتمد عليه المحللون كثيرًا في تقييمها.
- الشركات كثيفة الأصول: مثل العقار والصناعة والبتروكيماويات.
- الشركات ذات الأرباح المتقلبة: عندما لا يكون مكرر الربحية معبّرًا.
متى يكون أقل فائدة؟
- شركات التقنية والخدمات: قيمتها الحقيقية في العلامة التجارية والبرمجيات والكفاءات، وهي غالبًا لا تظهر كاملة في الدفاتر.
- الشركات ذات حقوق المساهمين السالبة بسبب خسائر متراكمة أو إعادة شراء أسهم كبيرة، حيث يفقد المضاعف معناه.
- عندما تكون الأصول مقيّمة بشكل لا يعكس قيمتها السوقية، مثل أراضٍ مسجلة بسعر شرائها القديم.
أخطاء شائعة
- شراء السهم لمجرد أن مضاعفه أقل من 1 دون فهم سبب انخفاضه.
- مقارنة مضاعف بنك بمضاعف شركة تقنية.
- تجاهل جودة الأصول، فأصل مسجل بقيمة عالية قد لا يمكن بيعه بها.
- الاعتماد على نسبة واحدة دون مكرر الربحية والديون والتدفقات النقدية. راجع مكرر الربحية.
أسئلة شائعة
ما هو مضاعف القيمة الدفترية الجيد؟
لا يوجد رقم ثابت. يختلف المضاعف المعتاد من قطاع لآخر، فقارن الشركة بمنافسيها وبتاريخها، ومع عائدها على حقوق المساهمين.
ما الفرق بين القيمة الدفترية والقيمة السوقية؟
القيمة الدفترية محاسبية تعتمد على دفاتر الشركة، أما القيمة السوقية فهي سعر السهم مضروبًا في عدد الأسهم، أي ما يدفعه السوق فعليًا مقابل الشركة.
هل يمكن أن تكون القيمة الدفترية سالبة؟
نعم، إذا تجاوزت الخصوم الأصول بسبب خسائر متراكمة أو غيرها. وفي هذه الحالة لا معنى للمضاعف، وغالبًا تكون إشارة إلى ضعف مالي يستحق الحذر.
تنبيه: هذا المقال تثقيفي من فريق ميزان الفوركس، وليس توصية بشراء أو بيع أي سهم. الأرقام الواردة أمثلة توضيحية.
هذا المقال جزء من دليل الاستثمار في السوق السعودي.
